أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء دعمها الكامل لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة مؤكدة استعدادها لمنحه مساعدة عسكرية عاجلة لمواجهة تصاعد العنف الذي يهدد بزعزعة استقرار البلاد. ويخوض الجيش اللبناني منذ ثلاثة أيام معارك عنيفة مع مجموعة فتح الإسلام المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين قرب طرابلس في شمال لبنان.

وفضلا عن المعارك ضد حركة فتح الإسلام وقع اعتداءان بالقنبلة في بيروت يومي الأحد والاثنين.

وقررت واشنطن التحرك بسرعة والاستجابة لمطلب السنيورة لمساعدة عسكرية عاجلة.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين في واشنطن “إننا ندرس حاليا طلب مساعدة من الحكومة اللبنانية”.

ولم يحدد قيمة هذه المساعدة لكن متحدثة باسم وزارة الدفاع تحدثت عن ذخائر وشاحنات وقطع غيار لمروحيات وآليات بقيمة 30,4 مليون دولار.

واضافت “نامل في تامين مساعدات في المجال الامني للجيش اللبناني عام 2007 مع المزيد من المعدات والتدريب”.

وذكر المتحدث باسم الخارجية بأن الولايات المتحدة سبق أن قدمت 40 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى لبنان خلال 2006 وخمسة ملايين دولار خلال 2007.

وهناك مساعدة إضافية بقيمة 280 مليون دولار واردة في ملحق موازنة 2007 لم يوافق الكونغرس بعد عليها.

وأضاف بـأن الحكومة اللبنانية استخدمت من المبالغ التي منحت في العام 2006 30 مليون دولار خصصت للحصول على مسدسات وذخائر وآليات مصفحة خفيفة وشاحنات وقطع غيار لآليات ومعدات للجنود مثل السترات الواقية من الرصاص والخوذات والأحذية العسكرية بالإضافة إلى التدريب.

واستخدم ما تبقى من المبلغ لتصليح آليات برية ومروحيات أو لمعدات خاصة بتفجير الألغام في جنوب البلاد.

وينص ملحق الموازنة الأميركية للعام 2007 على مساعدات بقيمة 220 مليون دولار للجيش اللبناني و60 مليون للأجهزة الأمنية الأخرى في لبنان.