منذ يوم الثلاثاء 15 ماي2007 والسيد عبد الحفيظ زرزان، عضو جماعة العدل والإحسان، معتقل من طرف شرطة شيشاوة بصفته مراسل- مهمة يقوم بها بعض المعلمين بالنسبة للتلاميذ الذين يقطنون الأحياء المدرسية – التلميذ رضوان، هذا الأخير الذي تم اعتقاله يوم السبت 12 ماي بسبب حمله لبعض المواد القابلة للتفجير وللسلاح الأبيض. و كان اعتقال السيد عبد الحفيظ( معلم بالتعليم الابتدائي) بعد الزيارة التي قام بها للتلميذ رفقة والديه، كما تم تفتيش بيته، واحتجاز بعض الكتب والأشرطة الخاصة بالجماعة.

ويوم الأربعاء 16 ماي2007 على الساعة الواحدة والنصف ثم نقله رفقة التلميذ إلى الشرطة القضائية بمراكش حيث استمر التحقيق معهما طيلة اليوم إلى حدود الساعة الخامسة مساء. ورغم انتفاء أي مسؤولية للسيد عبد الحفيظ فإنه لا يزال قيد الاعتقال. وجدير بالذكر أن التلميذ أصيب بنوبة صرع، يوم واحد قبل اعتقاله، وذلك بحضور السيد الحارس العام للداخلية الذي استدعى سيارة للإسعاف نقلته إلى المستشفى، حيث تلقى الإسعافات وتم حقنه بمهدئ، و سجل ذلك بدفتر المستشفى. وقد أصدرت جماعة العدل والإحسان بمدينة مراكش بيانا تندد فيه بهذا الاعتقال التعسفي للسيد عبد الحفيظ زرزان، هذا بعض ما ورد فيه:

“..تقدم الأستاذ عبد الحفيظ زرزان  عضو جماعة العدل و الإحسان بمدينة شيشاوة – يوم الاثنين 14 ماي 2007، للسؤال عن سبب الاعتقال. فتم اعتقاله بدوره.

و تعرض بيته للتفتيش دون تقديم إذن قانوني بذلك. ليتم نقله بعد ذلك  وفي منتصف الليل  صحبة التلميذ إلى مدينة مراكش. و طيلة يوم الثلاثاء، و رغم تأكيد إخوة الجماعة في مراكش للجهات المعنية أن الأخ عبد الحفيظ عضو في جماعة العدل و الإحسان، معروف في محيطه الاجتماعي و المهني بخلقه الحسن وسلوكه الرفيع، الذي يوافق مبادئ الجماعة في نبذ العنف و الدعوة بالرفق و اللين.فقد تعرض الأخ إلى سلسلة من التحقيقات الماراتونية ، تم نقله بعدها  صحبة التلميذ  إلى وجهة مجهولة إلى حدود الآن .

و عليه:

تخبر جماعة العدل و الإحسان  بمدينة مراكش – الرأي العام و المنظمات و الهيآت الحقوقية أنها:

1 – تندد باعتقال الأستاذ عبد الحفيظ زرزان طيلة هذه المدة ( ثمانية أيام لحدود كتابة هذا البيان ).دون توجيه أي تهمة واضحة.

2  تحمل السلطات المخزنية كامل المسؤولية عن اختفاء الأستاذ عبد الحفيظ زرزان. و ما يترتب عن ذلك من مضاعفات صحية خصوصا أنه يعاني من مرض الربو المزمن…”

و حسبنا الله و نعم الوكيل