احتفلت أسرة السيد حسين مرجاني يوم الثلاثاء 15 ماي 2007 بمناسبة نسيكة مولوده الجديد، والذي اختار له الأستاذ محمد عبادي اسم “حمزة” تيمنا بأسد الله وسيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ونظرا لكون الأسرة لا تزال تعيش حالة التشريد عن بيتها بعد تشميعه من طرف السلطات المخزنية والمخزية بعون الله، فقد أقيم حفل العقيقة خارج البيت في العراء.

تميز الحفل بحضور حشد كبير من أصدقاء السيد حسين مرجاني وجيرانه وأهل الحي الذين حضروا فرحا بهذه المناسبة ومساندة لأسرة السيد مرجاني في محنتهم، والذين فاق عددهم 200.

وقد عرف الحفل عرض لوحات غنائية من أداء فرقة الرضوان بمدينة زايو، كما تميز الحفل بكلمة ألقاها بالمناسبة الأستاذ فتحي صباني تمحورت حول معاني “لا إله إلا الله” انطلاقا من الحديث النبوي الشريف الذي رواه الإمام النيسابوري وحسنه عن أنس بن مالك قال “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال لا إله إلا الله تنفع من قالها وترد عنه العذاب والنقمة ما لم يستخفوا بحقها، قال الصحابة: وما الاستخفاف بحقها يا رسول الله؟ قال: يظهر العمل بمعاصي الله فلا ينكر ولا يغير”، حيث أوضح أن ما تعيشه الأمة من تشرذم وانحطاط إنما هو نتاج عدم تنزيل معنى “لا إله إلا الله” واقعا.

وفي ختام الحفل تلا الأخ حسين مرجاني بيانا وضح من خلاله الظروف العصيبة التي تعيشها الجماعة والتي جاء في سياقها تشميع بيته، معلنا للرأي العام المحلي والوطني تشبثه بحقه في العودة لبيته وكذا عزمه على تنظيم اعتصامات لرفع الحيف عن أسرته.

وهذا نص البيان الصادر عن السيد حسين مرجاني:

بيان من “حسين مرجاني” إلى الرأي العام

أعلن للرأي العام أن قضيتي واحدة من مئات الحالات التي يتعرض لها أعضاء جماعة العدل والإحسان، ولست بدعا مما وقع لبعضهم الأسابيع الماضية والتي أشار إليها البيان التاريخي الأخير الصادر عن مجلس إرشاد الجماعة، ومن تهديد بالاعتداء الجسدي ووعيد بإحراق الوجوه ومهاجمة أشخاص أبرياء لا لشيء سوى أنهم أعضاء في جماعة العدل والإحسان.

في سياق هذه الهجمة الجبانة، أقدمت السلطات المخزنية بمدينة العروي بمداهمة بيتي بشكل هستيري وطردي منه أنا وزوجي الحامل وأبنائي الأربعة على الساعة الثالثة ليلا من ليالي فصل الشتاء القارس وذلك ليلة 18/02/2007 ، وقد توج هذا الفعل الإجرامي بتشميع بيتي إلى حد كتابة هذه السطور، وبعد يومين تقدمت بشكاية إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة الناظور عبر أحد محاميي إلا أن الوكيل رفض تسلمها، استفسرت هذا الأخير عن الجهة التي اتخذت القرار، فأجابني بأنه لا علم له بذلك!! وأحالني على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بنفس المدينة حيث أخبرني نائبه أنه مسافر. قمت بعد ذلك رفقة أسرتي بمسيرة سلمية قانونية في شوارع مدينة العروي لعلي أشعر من يهمهم الأمر الذين قاموا بهذا العمل الظالم بمعاناتي وأنا في العراء خارج بيتي، إلا أنني فوجئت بعدها باستدعاءات وتهديدات ومحاضر تلو المحاضر من طرف جميع أطياف المخزن بالمدينة من شرطة ودرك وباشا. والغريب في الأمر أن يدهم تمادت لتحطم خيمة نصبتها أمام بيتي لتؤويني وعائلتي.

وعليه أعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :

– لن أتخلى عن حقي في الرجوع إلى بيتي.

– خوض جميع الأشكال الاحتجاجية المشروعة والمتمثلة في:

1. إعتصامات مفتوحة أمام باشوية مدينة العروي.

2. إعتصامات أمام مقر عمالة إقليم الناظور.

3. إعتصامات أمام مقر ولاية وجدة.

4. إعتصامات أمام مقر البرلمان.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

صدق الله العظيم

وحرر بالعروي في 27 ربيع الثاني 1428/15 ماي 2007

حسين مرجاني