قتل عشرة فلسطينيين في سلسلة غارات جوية شنتها “إسرائيل” على قطاع غزة الخميس والجمعة استهدفت خصوصا حركة حماس بينما توعدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس باستئناف عملياتها “الاستشهادية

من جهة ثانية أوقعت المواجهات التي استمرت بين فتح وحماس أربعة قتلى وحوالي عشرة جرحى وبذلك يرتفع إلى 48 عدد القتلى في دوامة العنف الأخيرة التي اندلعت في 11 مايو بين أنصار الرئيس عباس وحركة حماس.

وكان محمود عباس يعتزم التوجه إلى غزة للبحث في هدنة بين حركة فتح التي يتزعمها وحركة حماس. وزعم مصدر في مكتب عباس أن حماس كانت تعد لعملية اغتياله نظرا لوجود نفق تحت أحد الشوارع، لكن المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام نفى هذه المعلومات. وقال:”ننفي هذا الادعاء جملة وتفصيلا وإذا كانت أنفاق فهي لمقاومة الاحتلال ونحن نستغرب هذه الادعاءات”. ورأى أن “هذا التصريح يأتي لتسميم الأجواء ومحاولة لصرف الأنظار عن المعركة الجارية الآن في غزة من قبل الاحتلال”

ومن جهة أخرى أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن محاولة تصوير ما يحدث في قطاع غزة على أنه اقتتال بين حركتي “فتح” و”حماس” هو مجرد “تضليل للرأي العام المحلي والدولي”، موضحة أن ما يحدث هو تمرد عدد من قيادات أمنية على الحكومة.

وقالت الحركة، في بيان صادر عنها: “ما يحدث هو تمرد عدد من قيادات أمنية ومجموعات لتيار فتح الانقلابي ضد الحكومة والاتفاقات التي تمت بين رئيس السلطة ورئيس الوزراء في الأسبوع الماضي بشأن إجراء بعض التعديلات في المؤسسة الأمنية، مما يؤكد تفاهمهما على إعادة صياغة المؤسسة الأمنية على أسس وطنية”

وأضافت تقول: “إن حركة حماس وضعت العديد من الأطراف مسبقاً في صورة التجييش والإعداد الذي يقوم به هذا التيار، بمن فيهم القيادة المصرية والسيد الرئيس أبو مازن، وحذرت من الوضع في الميدان ومحاولات تفجيره”

وأكدت الحركة على أنها “لم تتخذ حتى اللحظة قراراً بالتصدي لهذه الاعتداءات والإعدامات الميدانية التي تتم ضد أبنائها وضد المواطنين العامين على حد سواء، والتي طالت الوفد الأمني المصري وممثل الحكومة وممثلي حركة حماس والجهاد الإسلامي، لو لا لطف الله، وكل ما قامت به كان دفاعاً عن النفس”

ولفتت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” النظر إلى أنها تمتلك “المعلومات المؤكدة بالاجتماعات واللقاءات التي تمت قبل اندلاع الأحداث بيومين تؤكد على نية هؤلاء بتصعيد الموقف وخلط الأوراق”.