تسلم الرئيس “نيكولا ساركوزي” قبل ظهر أمس الأربعاء مهامه رئيس لفرنسا واعدا بفتح صفحة جديدة من تاريخ بلاده، ويعلن اليوم إسم رئيس الحكومة الجدية على أن تشكل غدا حكومته الأولى.

وقال الرئيس الفرنسي الجديد، وهو الرئيس الثالث والعشرين والسادس منذ بداية الجمهورية الخامسة عام 1958، في أول خطاب له بعد تسلمه مهامه “من واجبي جمع كل الفرنسيين واحترام الوعد الذي قطعت والالتزامات التي تعهدت بها”. وأضاف “سأدافع عن استقلال فرنسا وسأدافع عن هوية فرنسا”.

وكان شيراك في استقبال ساركوزي في باحة القصر وعقدا لقاء في المكتب الرئاسي سلم خلاله شيراك مهام الرئاسة رسميا لخلفه. وغادر شيراك قصر الاليزيه بعد اللقاء.

ويتوقع أن يعين “ساركوزي” اليوم وزير الشؤون الاجتماعية والتربية السابق فرانسوا فيون في منصب رئيس الوزراء. ويفترض أن يتبع ذلك سريعا إعلان تشكيلة الحكومة التي ستضم 15 عضوا فقط مناصفة بين الرجال والنساء للمرة الأولى. وحاول “ساركوزي” الذي يريد تشكيل حكومة (انفتاح) أن يضم في صفوفها شخصيات من اليسار والوسط.

وفي خطوة لافتة توجه الرئيس ساركوزي وبعد ساعات من تسلمه مهامه إلى برلين حيث اجتمع مع المستشارة الألمانية “ميركل” وتطرق البحث الى التحضيرات لقمة مجموعة الثماني ولانعقاد المجلس الأوروبي إضافة إلى الأوضاع الدولية.