بدأت يومه الخميس عملية التصويت في الجزائر لانتخاب برلمان جديد يتوقع أن تظل الغلبة فيه للأحزاب الثلاثة التي تتألف منها الحكومة.

والانتخابات التي سيتم خلالها اختيار 389 عضوا لمجلس النواب بالبرلمان هي ثالث انتخابات تجرى منذ إلغاء الانتخابات العامة في يناير 1992 التي كان من المتوقع أن يفوز فيها حزب جبهة الإنقاذ التي حظرت الحكومة نشاطه حتى الآن.

وتغلق مراكز الاقتراع التي يتجاوز عددها عشرة ألاف في جميع أنحاء البلاد أبوابها الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. ومن المقرر أن يعلن وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني النتائج النهائية خلال مؤتمر صحفي يعقد يوم الجمعة.