السيد حسن نفيس عضو جماعة العدل و الإحسان، مواطن من سيدي سليمان، بالغ من العمر 45 عاما،لا زال و الكثير من أمثاله في عداد الشباب-الشيوخ-الذين ظلمهم سوء التخطيط و استشراء الزبونية و المحسوبية و فكرة المغرب النافع و غير النافع و سرقة الأموال العامة و تحويلها إلى جيوب خاصة.هذا الشباب التواق إلى غد تفتح أمامه الأبواب فيشمر عن ساعد الجد ليساهم في بناء بلده الذي أنهكه توالي الأيادي الوسخة على تسيير مؤسساته الحيوية.

حسن نفيس شاب معطل طموح ،تارة يشتغل ميكانيكيا،وتارة بائع المواد المستعملة، وتارة أخرى يشتغل حمالا إنها “سبع صنايع و الرزق ضايع في المغرب”

و مما زاد الطين بلة و الداء علة إغلاق بعض شركات تصدير الحوامض التي كانت تغطي عورة المدينة من البطالة، بالإضافة إلى معامل السكر بعد استيلاء شركة” أونا” عليها، وتسريح العمال ليتزاحم الجميع على مهن لم تعد لها قائمة، بؤس فوقه بؤس، إذا خرج بعضهم لا يستطيع سد رمقه.

و جاء عيد الأضحى لسنة واستبشر حسن نفيس خيرا وسولت له نفسه التجارة بجلود الأضاحي التي لم تعد مربحة أمام الهجمة الصينية، فكان مصيره الحضور إلى مخفر الشرطة حيث حرر له محضر بتهمة التماس الإحسان العمومي، و سيمثل أمام المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان يوم الخميس 17/05/2007

“لعمرك ما ضاقت أرض بأهلها*** و لكن أحلام الرجال تضيق”

سيدي سليمان 14/05/2007