أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقرير نشر في باريس أن “إسرائيل” تقوم بتغيير معالم القدس الشرقية على حساب الفلسطينيين المقيمين فيها.

وقال الصليب الأحمر إن “إسرائيل” تستغل وضعها كقوة محتلة:”للنهوض بمصالحها الخاصة أو مصالح سكانها على حساب سكان الأراضي المحتلة” في ممارسات:”غريبة عن نص وروح القانون (الإنساني) الخاص بالاحتلال”. ولم يعترف المجتمع الدولي بضم القدس الشرقية ويعتبرها أرضا محتلة على غرار بقية أراضي الضفة الغربية.

وفي تقريرها استنكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الكيان الصهيوني انتهاج سياسة تهدف إلى: “تغيير معالم القدس” ترتبت عليها:”انعكاسات إنسانية خطيرة” من بناء الجدار” الأمني” العازل وإقامة حزام مستوطنات خارج الحدود البلدية وبناء شبكة واسعة من الطرقات تربط مختلف الأحياء اليهودية بالمستوطنات داخل المدينة وخارجها. وتابعت اللجنة أنه بتلك السياسة تعزل “إسرائيل” مناطق سكنية فلسطينية بعضها عن البعض وتفصل القدس الشرقية عن بقية أراضي الضفة الغربية مما يؤدي إلى صعوبات في الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وأعلن ناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف وهو فنسان لوسران قائلا:”المقتطفات المنشورة تعكس ما جاء في تقرير سري سلم في شباط 2007 إلى السلطات “الإسرائيلية” وعدد محدود من الحكومات”. وصرح لوسر:”أنه تقرير تم إعداده منذ عدة أشهر حول انعكاسات احتلال “إسرائيل” القدس الشرقية وما ترتب عنها في الشأن الإنساني.