وجه الرئيس اللبناني إميل لحود رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة طلب توزيعها على أعضاء مجلس الأمن، يطلب فيها عدم الأخذ برسالة فؤاد السنيورة رئيس الحكومة التي تطلب إنشاء المحكمة الدولية في مجلس الأمن .

وبدوره ، حذر حزب الله الأمم المتحدة من تلبية مطلب فؤاد السنيورة رئيس الوزراء تشكيل المحكمة الدولية عبر قرار ملزم وحملها مسؤولية ما قد ينتج عنه من شقاق وفتنة .

وأعلن الحزب بلسان علي عمار أحد أعضاء كتلته النيابية من مقر البرلمان قائلاً : ” من هنا أخاطب مجلس الأمن والأمم المتحدة لأقول لهما حذار من أن تكون المؤسسات الدولية وسيلة من وسائل زرع الشقاق والفتنة في لبنان “.

وأبدى الرئيس اللبناني في رسالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة حرصه على إنشاء المحكمة الخاصة بلبنان بالوسائل الدستورية المعتمدة في لبنان، منزهة من أي شائبة أو غاية سياسية أو تحوير في مهماتها، مما يحصنها تحصينا قانونيا صرفا كي تؤدي الدور المنتظر منها .

وأعرب الرئيس لحود عن أسفه للجوء الرئيس فؤاد السنيورة إلى اعتماد المخالفات والتمويه على الحقائق لزج مجلس الأمن في ما يخرج عن أهدافه ودوره ومهماته كأعلى سلطة سياسية في منظمة الأمم المتحدة، والسعي إلى نصرة فريق من اللبنانيين على فريق آخر من خلال الشرعية الدولية المؤتمنة على سيادة الدول ووحدة الشعوب وسلامتها.

وذكَّر الرئيس لحود الأمين العام للأمم المتحدة بالثوابت التي التزمها في التعامل مع موضوع إنشاء المحكمة الخاصة بلبنان