بعد أن صدم جميع المغاربة بخبر سكن عائلة بأكملها في مرحاض سيدي حجي بسلا وإقرار المصالح الأمنية والإدارية لها بهذا “المحل السكني”، هاهي عائلة أخرى لا تجد غير مرحاض مسجد السعادة بالجديدة لتتخذه مسكنا يأويها من عري الشوارع وسكن الأزقة.

فمنذ أكثر من سنتين وأسرة محمد هرموم تقيم فيما يشبه “غرفة” مفتوحة على المكان المخصص للوضوء بمرحاض المسجد، كتب عليها صاحبها “ممنوع الدخول” تفاديا لاشتباه الأمر على المتوضئين !!.

وذكرت جريدة المساء، التي أوردت الخبر، في عددها اليوم الثلاثاء بأن هذه الأسرة تتكون من السيد محمد هرموم وزوجته وطفل يبلغ من العمر 14 سنة يدرس بالإعدادي. واستفاد هرموم من السكن بهذه الغرفة وسط مرحاض مسجد السعادة مقابل اعتنائه بمراحيض المسجد وتسخين الماء للمتوضئين.

والغريب في الأمر أن السيد محمد هرموم مازال ينتظر مساعدة المحسنين وتفهم الجهات المعنية، ليس ليتخذ له مسكنا جديدا لائقا بالإنسان فهذا أصبح حلما في مغرب “التنمية البشرية”، بل لشق باب ينفتح مباشرة على الزقاق الجانبي للمسجد دون المرور عبر مرحاض الوضوء قصد الدخول إلى الغرفة !!