أنهى البطريرك الماروني نصر الله صفير قطيعة عمرها أكثر من سنة مع رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود، عندما زاره فجأة أمس حاملاً إليه مخاوفه من ملف انتخابات الرئاسة. وذكرت بعض المصادر أن صفير حمل «رسالة» للحود ينبه فيها إلى ضرورة «عدم اتخاذ أي خطوة تؤدي إلى حصول فراغ في مركز الرئاسة» مبديا خشيته مما يتردد حول قيام حكومتين.

وقالت مصادر من قوى «14 مارس»أن البطريرك صفير مكلف من الفاتيكان بـ«حمل ملف انتخابات الرئاسة إلى بر الأمان» وانه وضع الرئيس لحود في أجواء لقاءاته في الفاتيكان. كما نقل إليه قرار القيادات الدينية المارونية بأن عدم حصول الانتخابات هو «كارثة على المسيحيين والموارنة تحديدا».