التقى وزراء خارجية كل من مصر والأردن و”إسرائيل” أمس الخميس في القاهرة في إطار التكليف الذي أوكل إلى مصر والأردن من قبل المجلس الوزاري للجامعة العربية بإجراء اتصالات مع الكيان الصهيوني لإقناعه بقبول مبادرة “السلام” العربية التي تدعو إلى انسحابه الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 مقابل تطبيع كامل للعلاقات بينه وبين الدول العربية.

وقد صرح وزير الخارجية المصري بعد الاجتماع الثلاثي بأن اللقاء «كان مفيداً»، على حين وصفت وزيرة الخارجية الصهيونية لقاءها مع نظيريها المصري والأردني بأنه «تاريخي».

وقال الوزير المصري في مؤتمر صحفي مشترك:«استمعنا إلى وجهة النظر الإسرائيلية وننوي – أن ننقل إلى مجموعة السلام العربية ولجنة المتابعة المنبثقة من القمة العربية – ما دار من حديث ممتد في هذا الموضوع استغرق ساعة ونصف الساعة وكان تفصيلياً».

كما أكد على أن مصر والأردن لا «تنويان التفاوض نيابة عن الأطراف» مشيراً إلى أن «الجامعة العربية بتكليفها لمصر والأردن تعمل على تهيئة المسرح للدفع بعملية السلام».

وعقدت ليفني “لقاء تحضيريا” مع الرئيس المصري ناقشا خلاله«العلاقات الثنائية وضرورة دفع عملية “السلام” بين “إسرائيل” والفلسطينيين».

من جهة أخرى أكد الوزير الأردني أنه تم خلال المباحثات «نقل الموقف العربي والعرض العربي الجماعي ل”إسرائيل” بالتزام الدول العربية بتحقيق السلام الشامل». وقال: إن «القضية المركزية هي القضية الفلسطينية ونأمل في إعادة الحياة إلى المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية» وفي الوصول إلى «تسوية شاملة في المنطقة للصراع العربي-الإسرائيلي».

ويذكر أن “إسرائيل” ترفض المبادرة العربية في صيغتها الراهنة إذ تعترض خصوصاً على ما تتضمنه من إشارة إلى تسوية مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي ينص على حق اللاجئين في العودة أو التعويض.