انتشر مئات من أفراد الشرطة والأمن الفلسطيني أمس في غزة في أولى خطوات تنفيذ الخطة الأمنية بعد أشهر من الفلتان الأمني أودى بعشرات الضحايا الفلسطينيين، وذلك بعد اتفاق محمود عباس وإسماعيل هنية يوم الأربعاء على البدء في تنفيذ الخطة.

ولم تشارك في عمليات الانتشار ليوم أمس القوة التنفيذية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وقال الناطق باسم القوة التنفيذية إسلام شهوان: إن القوة التنفيذية «ستشارك لاحقاً عند تنفيذ الخطة بشكل رسمي».

وأكد مسؤول أمني فلسطيني «أن الخطة ستنفذ على مراحل مختلفة حتى الوصول إلى التنفيذ الشامل والكامل للخطة من أجل ضبط حالة الفوضى والفلتان الأمني والسيطرة على الشارع الفلسطيني وتقديم كل الخارجين على القانون للعدالة».

وأضاف المسؤول الفلسطيني: «إن قوات الأمن الوطني والأجهزة الأمنية والشرطة ستبدأ مراحل الخطة الأولى بالسيطرة على الشوارع والمفترقات وكافة المنافذ المؤدية للمدن والمخيمات الفلسطينية، وإزالة التعديات، ومن ثم تعميم الخطة الآنية على كافة محافظات قطاع غزة واستخدام الإمكانات المتوفرة لمواجهة الفلتان الأمني وكافة العناصر غير المنضبطة».

وفي ما يبدو أنه مبادرة جديدة للحد من التدهور الاقتصادي الذي يعيشه الفلسطينيون، تميل اليابان إلى استئناف المساعدات المباشرة للحكومة الفلسطينية للمرة الأولى منذ أكثر من عام. وذكرت صحيفة يوميوري اليابانية أمس أن اليابان سوف توفد مسؤولين من وزارة الخارجية لإجراء محادثات مع مسؤولين من السلطة الفلسطينية بشأن الاستخدامات المحددة لمساعدات التنمية الرسمية في وقت ما من الشهر المقبل. وأضافت الصحيفة: إن من المرجح أن تقدم المساعدة لمشروعات ومجالات تخضع لسلطة أعضاء الحكومة الذين لا ينتمون لحماس.

وتعتزم إدارة الرئيس جورج بوش إصدار “طمأنة” في غضون أيام لتسهيل تدفق الأموال على حساب يسيطر عليه وزير المالية الفلسطيني سلام فياض، بحسب ما أعلن مسؤول أميركي أمس.

وقال مسؤول أميركي: إن منظمة التحرير الفلسطينية التي وقعت اتفاقات السلام المؤقتة مع “إسرائيل” غير خاضعة للقيود المالية الأميركية المفروضة منذ فوز حماس بانتخابات العام الماضي.

وقال دبلوماسي غربي رفيع مشارك في المناقشات: إنه حالما تصدر الخطابات الأميركية يستطيع حساب منظمة التحرير الفلسطينية بدء تلقي الأموال من الجامعة العربية ومانحين آخرين.