يعلن رئيس الوزراء البريطاني “توني بلير” اليوم تاريخ تقديم استقالته بعد عشر سنوات من وصوله إلى السلطة.

ويتنحى “بلير” الحليف الوثيق الرئيس الأمريكي جورج بوش عن منصبه بعد أن خسر تأييد الناخب البريطاني لإرساله قوات بريطانية لتدعم الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 .

ومع تراجع شعبيته أجبره تمرد داخل حزب العمال في سبتمبر على إعلان أنه سيتنحى في غضون عام ممهدا الطريق أمام تولي خليفته المنتظر وزير المالية “جوردن براون”.

وقال المتحدث باسم بلير إن رئيس الوزراء البريطاني سيعلن موقفه بخصوص زعامة حزب العمل يوم الخميس، إلا انه سيتابع عمله كرئيس للوزارة حتى ترشيح خليفة له في حزب العمال خلال حوالي سبعة أسابيع.

ومع اقتراب إعلان “توني بلير” عن موعد استقالته قدم حزب الأحرار الديمقراطيين طلبا برلمانيا لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية لحل البرلمان والدعوة لانتخابات عامة.