قالت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين إن محاولات الاختراق الأمريكي للجسم المغربي اشتدت مع تصاعد الغضب الشعبي في المغرب ضد ما وصفته المجموعة بالإدارة الأمريكية الإرهابية، والذي توج بعريضة مقاطعة السفارة الأمريكية في الرباط وكل المؤسسات التابعة لها.

وأوضحت المجموعة في بيان لها أن السفير الأمريكي في المغرب توماس رايلي عمد إلى إرشاء المغاربة في إطار ما يسمى بالمساعدات، وهو الأمر الذي قوبل بالرفض والشجب، كما أنه سعى إلى إلقاء محاضرات في الجامعة المغربية، لكن الطلبة رفضوا ذلك وتظاهروا ضده، مثلما حدث في كلية الحقوق في الرباط، حيث تم إلغاء محاضرة كان ينوي إلقاءها هناك.

و اعتبرت المجموعة أن الدبلوماسي الأمريكي تخيل ربما تخيل نفسه حاكما مطلقا في المغرب، وانتقدت بشدة المؤسسات التي تتلقى أموالا من الإدارة الأمريكية، مثل مركز حرية الإعلام الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وحيّت في هذا الإطار موقف النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وكل المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني التي ترفض التمويل المشبوه الذي يهدف إلى اختراق المجتمع المغربي ممن أسمته “الإرهاب الدولي”.