أظهر تسجيل مصور نسب إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مشاهد لأحد الهجومين اللذين استهدفا مقر رئاسة الحكومة الجزائرية ومركزاً أمنياً في العاصمة الجزائر في أبريل الماضي، وأوقعا 33 قتيلا.

وكشف الشريط صورا لكيفية تحضير المتفجرات المستخدمة في العمليتين ووصايا منفذيهما الثلاثة ، فضلا عن مشاهد لتدريبات عناصر التنظيم في مناطق جبلية وأخرى في الصحراء.

وقد توعد زعيم التنظيم أبو مصعب عبد الودود بشن هجمات أخرى مماثلة ردا على الحرب الصليبية التي تستهدف الإسلام. وقال إن التنظيم تبنى هذا الأسلوب كخيار استراتيجي مع انتقاء الأهداف بعناية، مشيرا إلى أن عدد من سماهم بالاستشهاديين في تزايد مستمر.

وشن هجوما على اتحاد المغرب العربي، قائلا إنه لا يختلف كثيرا عن الجامعة العربية وأنه بني على أساس الخلافات الحدودية، و”حكامه يشغلون شعوبهم بخلافات جانبية تتزاحم فيها العداوات”.