صدر للأستاذ محمد طهير الإدريسي كتاب بعنوان ” معالم التغيير في نظام الإسلام”، وهو من الحجم المتوسط، ويقع في خمس ومائتي صفحة، وينقسم إلى ثلاثة فصول:

الفصل الأول: في خضم التاريخ

الفصل الثاني: في تصور التغيير

الفصل الثالث: في بناء المستقبل

ويتحدث المؤلف عن أهم إشكالات الكتاب ومضمونه قائلا:

دولة القرآن هي دولة الشورى والعدل والإحسان. كيف بناها رسول الله صلى الله عليه وسلم ورعاها خلفاؤه الراشدون من بعده؟ وكيف دالت، فشالت كفتها ورجحت كفة العض والجبر؟ ثم كيف بناؤها على منهاج النبوة، فتكون رحمة للعالمين؟

عن هذه الأسئلة، وما على سبيلها، يجيب هذا الكتاب بعض الإجابة. نبراسه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المبشر بإشراق شمس الخلافة بعض ظلام العض والجبر.

روى الإمام أحمد بسند صحيح عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

“تكون فيكم النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكا جبريا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون الخلافة على منهاج النبوة. ثم سكت”