اتفقت حركتا ‏التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” والمقاومة ‏الإسلامية “حماس” على عقد سلسلة من ‏اللقاءات الدورية؛ لمتابعة بحث الملفات العالقة.

‏وأكدت مصادر فلسطينية أن الاجتماع الذي عُقد ‏في مقر الرئاسة الفلسطينية بحضور الرئيس ‏محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، ‏ناقش كذلك ملف الشراكة السياسية وموضوع ‏المصالحة الوطنية إلى جانب ملف التهدئة. وأكد ‏المجتمعون التزامهم باتفاق مكة المكرمة.‏

وفيما يخص الخطة الجديدة التي قدمتها الولايات المتحدة قال عباس في تصريحات ‏نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية: إن الوثيقة ‏الأمريكية التي تسلمتها القيادة الفلسطينية بها ‏خطوات “هامة” لاستتباب الأمن في الأراضي ‏الفلسطينية. كما وصف الخطة بأنها خطوة أولى ‏نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.‏

وتحدد الخطة مواعيد للفلسطينيين والإسرائيليين ‏للعمل بخطوات تنفيذية تشمل قيام حملة أمنية ‏فلسطينية لوقف الهجمات الصاروخية على ‏إسرائيل من غزة وتخفيف القيود المفروضة على ‏الفلسطينيين.

ودعت عدة فصائل فلسطينية – بينها حركة الجهاد ‏الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى- إلى رفض ‏الخطة الأمريكية التي عبرت إسرائيل عن ‏تحفظاتها بشأن بعض بنودها.‏

ميدانياً أُصيب مدني فلسطيني في وقت سابق ‏نتيجة استهداف طائرة إسرائيلية سيارة كانت تقلّ ‏مقاتلين من سرايا القدس الجناح المسلح لحركة ‏الجهاد الإسلامي في بيت حانون شمالي قطاع ‏غزة، فيما نجا ركاب السيارة ولم يصب أي منهم ‏بأذى.‏

وأدان ناطق باسم رئاسة الحكومة الفلسطينية ‏‏”جريمة محاولة الاغتيال” مطالباً المجتمع ‏الدولي بوقف “العدوان والتصعيد العسكري ‏الإسرائيلي”.