قال الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس الأميركي: إنهم سوف “يزلزلون البيت الأبيض للضغط على الرئيس الأميركي جورج بوش لسحب القوات الأميركية من العراق.. في الوقت الذي يسعون فيه لإعداد مشروع قانون جديد لتمويل الحرب بدلا من المشروع الذي استخدم بوش حق النقض (الفيتو) ضده .

وتناول الديمقراطيون – في برامج سياسية تليفزيونية – فكرة أن الولايات المتحدة لا يتعين أن تكون حكما في الحرب الأهلية بالعراق، ولم يظهروا أي علامة تدل على تراجعهم بشأن سحب القوات .

وقال تشارلز رانجيل – النائب الديمقراطي عن نيويورك في مجلس النواب – لبرنامج تليفزيوني: “هذه معركة الشعب الأميركي .. طلبوا منا أن نرسل رسالة للرئيس”، وأضاف: “يتعين علينا أن نزلزل ذلك البيت الأبيض حتى يسمع صوت الولايات المتحدة”.

وكان بوش قد رفض مشروع قانون يخصص 124 مليار دولار لأنه يحدد مواعيد لسحب القوات .

وقال رانجل: “يتعين على مجلس النواب ألا يخفف الضغوط على بوش قبل أن تنسحب الولايات المتحدة من العراق”.

من جهة أخرى أوضح استطلاع للرأي العام الأمريكي أن شعبية الرئيس جورج بوش وصلت إلى أدنى مستوى يحصل عليه أي رئيس أمريكي منذ عام 1979. فقد كشف استطلاع للرأي أجرته مجلة “نيوزويك” أن 28% فقط من الأمريكيين يدعمون سياسات الرئيس وقدراته القيادية.

ورغم الهبوط الكبير في شعبية بوش بسبب الموقف المتأزم لقواته في العراق وتساقط العديد منهم يوميا بين قتيل وجريح، إلا أن بوش يرفض دائما أي حديث عن سحب قواته من العراق أو على الأقل وضع جدول زمني لهذا الانسحاب وطلب من شعبه التحلي بالصبر حتى يتحقق ما أسماه “النصر على الإرهاب”…

على علاقة بذلك أعلن جيش الاحتلال الأمريكي في العراق مقتل تسعة من جنوده الأحد، مما يرفع حصيلة قتلاه خلال الأسبوع الأول من مايو الجاري، إلى 25 قتيلاً، فيما ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 3375 قتيلاً، منذ بدء الحرب في ربيع 2003.