وتستمر حماقات المخزن ضد دعوة العدل والإحسان، ويستمر معها مسلسل المحاكمات الصورية التي انقلب فيها السحر على الساحر، حيث تأكد في جل المتابعات والمحاكمات بطلان التهم بل وسخفها، حيث قضت عدد من المحاكم بقانونية الجماعة وقانونية اجتماعاتها، لكن يبقى منطق التعليمات الأرعن هو الخصم والحكم!!!

حيث أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة بركان يوم الخميس 3 ماي 2007 قضيت متابعة ثمانية أعضاء من العدل والإحسان للمداولة لجلسة 10 ماي 2007، ويتابع المتهمون بالتهمة العجيبة البليدة تجمعات عمومية بدون تصريح، وقد شهدت جنبات المحكمة إنزالا مكثفا لقوى القمع وقد آزر المتابعين محامون من هيأة أبركان.

وبمدينة تاوريرت يأبى المخزن إلا أن يستمر في تعسفاته وتجبره فبعد الاعتقالات والاقتحامات…يأتي دور القضاء فقد أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة وجدة محاكمة 11 عضوا من العدل والإحسان لجلسة 21 ماي 2007 بالتهمة المستنسخة عقد تجمعات عمومية بدون تصريح، وتأتي هذه المتابعات عقب اقتحام السلطات المخزنية منزلا يعقد فيه مجلس للنصيحة، حوالي الساعة الثامنة ليلا من ليلة الجمعة 24 نونبر 2006 حيث فوجئ السكان بتطويق الحي بجيش من شتى أنواع قوات القمع ،قاموا باقتحام البيت واعتقال 24 عضوا من الجماعة واقتيادهم إلى مخافر الشرطة.

ومن مدينة بوعرفة حيث يتابع أربعة أعضاء من العدل والإحسان بنفس التهمة العجيبة، قضت محكمة الاستئناف بوجدة يوم 24 أبريل 2007 في حكمها الجائر الظالم بتغريمهم غرامة مالية قدرها 16000 درهم، ويذكر أن المحكمة الابتدائية كانت قد قضت في حكمها الجائر بتغريم الاعضاء الاربعة غرامة مالية قدرها 12000 درهم، فبدل الالتفات لهموم سكان المنطقة المهمشة على جميع الأصعدة والمعزولة والمحرومة من أي تنمية، أجبرت أعدادا كبيرة من شباب المنطقة على النزوح إلى الجزائر طلبا للعيش الكريم، حيث شهدت المنطقة أزيد من أربع عمليات نزوج جماعية ولم يتحرك أحد، لكن الأدهى والأمر أن تستنفر القوات وتوضع التخطيطات وتبذل الجهود وتصرف أموال الشعب في ترصد بيوت الله والصد عن ذكر الله وتشميع البيوت وتشريد الأسر بل وتلفيق التهم ومحاكمة ثلة من خيرة أبناء المنطقة خاصة أبناء العدل والإحسان.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.