توقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إتمام صفقة التبادل بخصوص الجندي “الإسرائيلي” المحتجز في قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين لدى القوات “الإسرائيلية” خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وقال عباس أمس للصحافيين في رام الله إثر استقباله زعيم حزب يساري “إسرائيلي” “هناك صفقة تبادل أسرى فلسطينيين مع الجندي (جلعاد) شاليت يديرها الإخوة المصريون بين حركة حماس وإسرائيل، وبحسب ما علمت وأبلغت أخيرا فان الصفقة على وشك الانتهاء واعتقد أن إبرامها سيتم خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع”.

من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية مجددا على ضرورة أن يتعامل المجتمع الدولي مع حكومة الوحدة الوطنية. وقال هنية خلال استقباله وفدا يضم 25 عضو برلمان أوروبي برئاسة النائب القبرصي كرياكوس ترياندافليدس في مكتبه بغزة أمس الأول، انه شدد على “ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع حكومة الوحدة الوطنية بشكل رسمي ومباشر باعتبار أنها تمثل خيار الشعب الفلسطيني”.

وشدد هنية على “أهمية وصول الأموال والمساعدات عبر وزارة المالية”، مشيرا إلى أن الحكومة الفلسطينية “قدمت الكثير من المبادرات السياسية لكن إسرائيل قابلت ذلك بالرفض”.