في سياق تداعيات قرار مجلس الأمن 1754 الذي صدر الإثنين المنصرم والقاضي بالبدء بمفاوضات مباشرة بين المغرب والبوليساريو، أدلى سفير جبهة البوليساريو في جنوب إفريقيا “أوبي البشير” تصريحا لفائدة يومية الصحيفة في عددها 152، حيث رأى “أوبي البشير” أن المقترح المغربي وما سبقه من حملة دولية “كان يهدف إلى انتزاع أربعة مكاسب رئيسية من قرار مجلس الأمن الدولي: من خلال

1- الشروع في مفاوضات على قاعدة المشروع المغربي.

2- تجنب الإشارة إلى تقرير المصير وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

3- عدم تحديد الطرفين المعنيين بالمفاوضات.

4- عدم الإشارة إلى مقترح البوليساريو.

تلك كانت هي الأهداف الرئيسية للحملة المغربية. ولكم أن تقرؤوا نص القرار بتمعن وتتساءلوا ماذا حقق المغرب من تلك الأهداف الأربعة؟ بالنسبة لنا لا شيء على الإطلاق، فيما عدا ذلك التنويه، في ديباجة القرار، المتعلق بالجهود المغربية”.

وجوابا على سؤال الحد الأدنى للمفاوضات الذي تقبل به جبهة البوليساريو مع المغرب، قال أوبي البشير: “إذا كان المقصود من سؤالكم هو ما إذا كنا سنقبل التفاوض على قاعدة المشروع المغربي أم لا؟ فالإجابة واضحة قد عبرت عنها الجبهة أكثر من مرة بالرفض المطلق بدون أدنى غموض”.

وأضاف “المفاوضات المباشرة، وحتى نكون واضحين، وكما نص على ذلك قرار مجلس الأمن، هي بدون شروط مسبقة إلا في ما يتعلق بهدفها الرئيس وهو تمكين شعب الصحراء الغربية من حقه في تقرير المصير وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة”.

وعن الجهة التي سيتم التفاوض معها قال سفير جبهة البوليساريو في جنوب إفريقيا “الجهة التي سيتم التفاوض معها هي حكومة المملكة المغربية، وقرار مجلس المن واضح بهذا الصدد. وإذا كان سؤالك يلمح إلى مسألة العائدين و”الكوركاس” وما على ذلك، فجوابنا واضح وضوح الشمس: نرفض، والمغرب يعرف ذلك قبل أي كان، والأمم المتحدة تعرفه، الجلوس مع صحراويين ضمن الوفد المغربي”.