طالب رئيس الوزراء العراق، نوري المالكي، دول الجوار بدعم سياسي ومالي وتقني يعين بلاده على مواجهة التحديات، خاصة في المجالين الأمني والاقتصادي. وشدد المالكي على عزم حكومته إنهاء الفساد المالي والإداري وتحقيق المصالحة وحل المليشيات وبناء جيش وطني غير طائفي.

وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول العراق بمنتجع شرم الشيخ المصري، بمشاركة أكثر من 60 دولة، قال المالكي اليوم الخميس: “الأمن والازدهار الاقتصادي في العراق أمران مترابطان”.

وشدد المالكي على أن حكومته جادة في نزع سلاح الميلشيات، وحصر السلاح بيد الدولة فقط، وقال إن المليشيات وسلطة القانون نقيضان لا يجتمعان كما تعمل الحكومة على دمج وتـأهيل أفراد هذه الميلشيات للعمل في مؤسسات الدولة.

وتوجه إلى حكومة المالكي اتهامات بالتساهل مع المليشيات الشيعة، خاصة مليشيا جيش المهدي، التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأضاف مخاطبا المؤتمرين: “إن دعمكم ومساندتكم سيساعدنا على مواجهة التحديات، وفي مقدمتها خطر الإرهاب، ويمكننا من استكمال بناء قواتنا المسلحة، وبما يؤهلها لتسلم المسؤولية كاملة من القوات المتعددة الجنسيات”.

وفيما يتعلق بـ”مبادرة العهد الدولي للعراق” التي يبحثها المؤتمر خلال فترة انعقاده اليوم وغدا الجمعة، قال المالكي: “العراق يتطلع إلى أن تشكل وثيقة العهد الدولي بداية مرحلة جديدة في علاقته مع جميع دول العالم وانطلاقة صحيحة في علاقات متبادلة ومتوازنة مع المجتمع الدولي قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”. ومبادرة العهد الدولي هي خطة خمسية لإنعاش الاقتصاد العراق.

ووصل إلى شرم الشيخ ممثلو أكثر من 60 دولة، من بينهم الدول الصناعية الثماني الكبرى؛ إضافة إلى الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي، للمشاركة في المؤتمر الذي يبحث الديون الخارجية والإعمار و قضية الأمن في العراق ودور دول الجوار.

عن إسلام أون لاين نت بتصرف.