يقول الله عز وجل “قال لئن اتخذت إلاه غيري لأجعلنك من المسجونين” صدق الله العظيم. هكذا يردد المخزن كل بكرة وعشيا في مواجهة أبناء جماعة العدل الإحسان وهكذا يحاول فاشلا ممارسة ذلك لاستكمال الاحتواء. ولعل محاكمة عمر محب اللاقانونية والتي لا تتوفر فيها أدنى شرط من شروط المحاكمة العادلة ما هي إلا حلقة من حلقات “لئن اتخذت إلاه غيري”، وعمر محب وإخوانه يصلون رحم حلقات “رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه”. وتعتبر كغيرها من محاكمات أبناء جماعتنا في القطر الكاشف للوجه الحقيقي للنظام المخزني المغربي الذي يلتقط أنفاسه من هنا وهناك. وهذا الوضع القاتم يدفع وينهض حال كل غيور فاضل على الحقوق والحريات وكرامة الإنسان ومستقبل بلدنا وأبنائنا وأحفادنا إلى إدانة مثل هذه التصرفات الرعناء والسياسات الخرقاء، مقابل الفشل الذريع في مواجهة البطالة والغلاء الفاحش والفساد المالي والإداري والسياسي …..

وعليه فإننا في جماعة العدل والإحسان ببوعرفة نعلن للرأي العام ما يلي:

1- مساندتنا المطلقة للأخ الفاضل عمر محب ولكل الإخوة الذين يتعرضون للمحاكمات الصورية.

2- إدانتنا القوية للمحاكمات الصورية التي يتعرض لها أبناء الجماعة في كل القطر.

3- إدانتنا الشديدة لهذا الخرق الفاضح والبشع لحقوق الإنسان وللقانون وعدم توفير أدني شروط المحاكمة العادلة.

4- دعوتنا لكل الأحرار والفضلاء إلى الوقوف صفا واحدا في وجه هذه الخروق الخطيرة.

5- عزمنا على المضي في درب إحقاق الحق وإقامة العدل في ظل مبادئ الرفق ونبذ العنف والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن ومد جسور الحوار مع ذوي المروءة والغيرة على الوطن.

“قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون. قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق، وهو الفتاح العليم”

“قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين. قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين”.

صدق الله العظيم

حرر ببوعرفة بتاريخ 27/04/2007

جماعة العدل والإحسان بوعرفة