استدعى باشا مدينة العيون الشرقية أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان لتهديده وإرهابه من أجل منعه من حضور اللقاءات التربوية التي تنظمها الجماعة.

وأمام رفض الأخ الإذعان لهذا الأمر، وإصراره على قانونية الجماعة وقانونية مجالسها، أمر أعوانه بحجزه وعدم السماح له بمغادرة الباشوية، وهو ما يؤكد العقلية المخزنية الهمجية البليدة، فبقى الأخ ساعات محتجزا بهذه الإدارة حتى شاء السيد الباشا إطلاق سراحه.

وكان قد سبق لهذا الباشا أن هدد مجموعة من الإخوة بالتضييق عليهم في أرزاقهم بسبب انتمائهم لجماعة العدل والإحسان.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.