أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس ستشارك الجمعة القادم في شرم الشيخ بمصر في اجتماع للجنة الرباعية حول الشرق الأوسط سيتم توسيعه ليشمل دولا عربية كلفت بشرح المبادرة العربية للسلام التي فعلتها قمة الرياض في مارس الماضي.

وقال المتحدث باسم الوزارة أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع غير رسمي للجنة الرباعية -التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- والوفد العربي الذي اختير لشرح المبادرة العربية لتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين”.

ومن بين الدول العربية التي يفترض أن تشارك في هذا الاجتماع سمى المتحدث الأميركي المصريين والأردنيين، كما أعرب عن اعتقاده بأن يشارك فيه أيضا السعوديون والسوريون.

على صعيد آخر أعرب “الكيان الصهيوني” عن احتجاجه على لقاء وفد برلماني من الإتحاد الأوروبي في غزة مع رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية.

وقال المتحدث باسم الخارجية “الإسرائيلية”: “نحن ننظر إلى هذا اللقاء بسلبية، إن الاتحاد الأوروبي يعتبر حماس منظمة إرهابية والإدارة الأوروبية تقاطع حماس، ولحسن الحظ فإن هذا الوفد لا يتحدث باسم الاتحاد الأوروبي”.

وعقب استقباله في غزة وفدا يضم 25 برلمانيا أوروبيا برئاسة النائب القبرصي كرياكوس ترياندافليدس، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني المجتمع الدولي بالتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية بشكل رسمي ومباشر باعتبار أنها خيار الشعب الفلسطيني.

وأكد على أهمية وصول الأموال والمساعدات عبر وزارة المالية، ورفع الحظر الغربي عن المساعدات للسلطة الفلسطينية.

وشرح هنية للبرلمانيين الأوروبيين التطورات في الأراضي الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار المفروض والتصعيد العسكري “الإسرائيلي”، بجانب تطورات قضية تبادل الأسرى وقضية الصحفي الأجنبي المختطف في غزة آلان جونستون وكذلك استمرار التهدئة.

كما سلم للوفد البرلماني رسالة رسمية توضح ضرورة إطلاق النواب والوزراء الفلسطينيين الأسرى في سجون العدو الصهيوني.

من جانبه أكد رئيس الوفد البرلماني الأوروبي أن اجتماعه بهنية هو تعبير عن التعامل الواضح والمباشر مع حكومته وعلى الاعتراف بها، مؤكدا على أنه يبذل جهدا كبيرا لإقناع الإتحاد الأوروبي بالتعامل الرسمي والمباشر مع الحكومة الفلسطينية.

ورغم صعوبة الوضع المعيشي في فلسطين بسبب الحصار الغربي، فقد نفى الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أن تكون للسيد إسماعيل هنية نية حل حكومة الوحدة الوطنية خلال ثلاثة أشهر-كما صرح بعضهم- في حال استمرار الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين منذ أكثر من عام. وأكد أن حل الحكومة سيكون مرهونا بالتوافق الوطني.

عن موقع الجزيرة بتصرف