بلاغ

قال تعالى “وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من روّع مسلماً روّعه الله يوم القيامة”

إلى الرأي العام الدولي والمحلي

إلى الإعلاميين والحقوقيين بالمغرب وخارجه

إلى الأحرار وذوي المروءة

إنني أنا الموقع أسفله، نورالدين شفيق، مغربي حامل للبطاقة الوطنية BH141450، أعرض بين أيديكم مظلمتي,

إنه منذ قرابة شهر ولأكثر من 6 مرات، دأب رجال ونساء من DST على ترويع زوجتي “سهام سمون” عبر هاتف الباب بالسؤال عني ومطالبتها بأن تبلغني تهديداتهم وتحذيراتهم وطول صبرهم علي وعلى نشاطي داخل الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان. وقد تمت كل زياراتهم خلال أوقات عملي رغم أن زوجتي أخبرتهم بأوقات وجودي في البيت وطالبتهم بتوجيه استدعاء إلي لكي يخبروني مباشرة بما يودون تبليغي إياه.

إنني أحمل هاته العناصر ومن وراءها مسؤولية الإجهاض الذي تعرضت له زوجتي وهي في الأسابيع الأولى من حملها، كما أحملهم مسؤولية انتكاسة صحتها بعد معاودتهم ترويعها اليوم وهي في مرحلة النقاهة.

وللذكر فإنها ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها للتضييق أو الترويع بسب انتمائي السياسي، فبعد استنطاقي لمرات في الكوميساريات، تم اختطافي منتصف 1997 من طرف DST وتم استنطاقي لساعات مغمض العينيين بسبب انتمائي لفصيل طلبة العدل والإحسان وكوني الكاتب العام لفرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة البيضاء المحمدية، كما أنه تم حرماني وزوجتي من حق الحصول على جواز السفر قرابة العامين بسبب نشاطي مع جماعة العدل والإحسان…

إنني إذ أعرض مظلمتي:

أحتسب و زوجتي إلى الله تعالى الجنين الذي وأده المخزن مطمئنين إلى انتقامه عز وجل دنيا أو أخرى.

أحمل السلطات المخزنية مسؤولية أي تدهور في حالة زوجتي الصحية في حال استمرار ترويعها.

أحمل السلطات المخزنية مسؤولية أي اعتداء جسدي أو معنوي قد أتعرض له،

أطالب الهيئات الحقوقية والإعلامية بتكسير طوق الصمت عن الحملة الجديدة للمخزن الرامية  دون جدوى- إلى ترويع أعضاء الجماعة أو تشويه صورتهم بالتلفيق والبهتان.

ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر

نورالدين شفيق

حرر بالبيضاء في 30 أبريل 2007

الموافق 12 ربيع الثاني 1428