أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية “كوندوليزا رايس” الأحد أنها لا تستبعد عقد لقاء مع نظيرها الإيراني “منوشهر متكي” على هامش أعمال المؤتمر الدولي حول العراق المقرر عقده في الثالث والرابع من أيار/مايو المقبل في شرم الشيخ في مصر.

وقالت رايس في تصريح لشبكة التلفزيون الأميركية “ايه بي سي” “أنا لا استبعد أن نلتقي”. إلا أنها أضافت “لن يكون لقاء بين الولايات المتحدة وإيران انه لقاء حول العراق وحول ما يمكن أن يقوم به جيران العراق وكل الأطراف المعنيين للمساعدة في استقرار الوضع في العراق”.

وأوضحت رايس أن ما ينبغي أن تقوم به طهران للمساعدة في إنهاء العنف في العراق يبدو لها “واضحا جدا”. وعددت الأمور الآتية “وقف تدفق السلاح على المقاتلين الأجانب ووقف تدفق المرتزقة عبر الحدود ووقف استخدام عبوات ناسفة لقتل الجنود الأميركيين ووقف إثارة مشاكل بين الميليشيات التي تقتل بعدها عراقيين أبرياء”. وتابعت “ما يجب القيام به واضح جدا”.

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بعض التطور خلال الأشهر القليلة الماضية مع العلم أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لا تزال مقطوعة منذ العام 1980.

وأكدت رايس أن مسألة الملف النووي الإيراني لن تبحث في شرم الشيخ. وقالت “إن الطريق المناسبة للملف النووي الإيراني تمر عبر الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا الذي يمثل الدول الست التي قدمت عرضا سخيا جدا لإيران يتعلق بتطوير طاقاتها النووية”.

وتشترط الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على طهران أن تعلق برنامجها لتخصيب اليورانيوم خوفا من استخدامه لأهداف عسكرية.

وبعد أن كان يرفض إجراء أي اتصال مع طهران وافق الرئيس الأميركي جورج بوش على مشاركة بلاده في محادثات متعددة الأطراف حول البرنامج النووي الإيراني. وأعلن بوش الأسبوع الفائت أن بإمكان رايس إجراء محادثات ثنائية مع نظيرها الإيراني منوشهر متكي خلال المؤتمر حول العراق.

وتشارك خمس دول أخرى تجاور العراق هي الأردن والكويت والسعودية وسوريا وتركيا في مؤتمر شرم الشيخ المقرر في الثالث والرابع من أيار/مايو إضافة إلى البحرين ومصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة.

وكانت إيران أكدت الأحد مشاركتها في المؤتمر حول العراق حيث ستتمثل بوزير الخارجية منوشهر متكي.

عن وكالة الأنباء الفرنسية بتصرف.