يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم الجمعة في القاهرة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمناقشة عدد من القضايا أهمها موضوع التهدئة مع “إسرائيل” في ضوء العدوان “الإسرائيلي” المتواصل على غزة والضفة الغربية، والتحضير لاجتماع الفصائل الفلسطينية الشهر المقبل للبحث في موضوع إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفقا لما تم الاتفاق عليه في اتفاق مكة.

كما ينتظر أن يلتقي خالد مشعل مع مسؤولين من الأجهزة الأمنية المصرية لبحث صفقة مبادلة الأسرى التي تتوسط فيها مصر لإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال مقابل الجندي “الصهيوني” الأسير.

يأتي ذلك في وقت نجحت فيه الجهود المصرية في تجديد الالتزام الفلسطيني بالتهدئة بعد أن كانت كتائب القسام -الذراع العسكري لحركة حماس- أعلنت في وقت سابق عن انتهائها، وأطلقت عشرات الصواريخ على “إسرائيل” التي أدت انتهاكاتها للتهدئة إلى استشهاد تسعة فلسطينيين من الضفة وغزة خلال أيام.

ومن جانب آخر حذر مفوض الإتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية والتنمية من تدهور الوضع المعيشي في الأراضي الفلسطينية، وربط تقديم المساعدات بالتزام الحكومة الفلسطينية بشروط لجنة الوساطة الرباعية الدولية.

ويأتي هذا التصريح بينما يواصل الكيان الصهيوني ضغوطه على أوروبا لمواصلة الحظر الاقتصادي على السلطة الفلسطينية بهدف إبقاء الضغوط على حركة حماس.

وعمد الإتحاد الأوروبي إلى تقديم مساعداته في إطار ما أطلق عليه “الآلية الدولية المؤقتة” التي تتجاوز الحكومة الفلسطينية، والتي من شأنها أن توفر ما يصل إلى 34 مليون دولار شهريا في شكل منح مباشرة لموظفي الحكومة الفلسطينية والمتقاعدين والفقراء بالضفة الغربية وغزة.

وجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية كان قد حذر من أن حماس ستعيد تقييم استراتيجيتها في غضون شهر أو شهرين إذا لم يتم رفع العقوبات الغربية عن الحكومة.

عن موقع الجزيرة بتصرف