كشفت صحيفة “”ستارز أند ستريبز”” الأميركية، المتخصصة في أخبار الجيش الأميركي، أن الجنود الأميركيين يواصلون تداريب عسكرية بمنطقة رأس درعة في جنوب المغرب، وأوضحت أن هؤلاء هم من جنود الاحتياط الذين يجري تأهيلهم للذهاب إلى العراق.

وقالت الصحيفة الأميركية إن هؤلاء الجنود، وعددهم 300 فرد، هم من اللواء الثاني والفوج 23 للبحرية (المارينز)، وأنهم يجرون تداريبهم مع أفراد من القوات المسلحة الملكية المغربية.

وتستخدم في التمارين العسكرية أسلحة متنوعة من الأسلحة الرشاشة، وقذائف المورتر، والصواريخ الموجهة عن بعد، وأسلحة أخرى.

وقالت الصحيفة الأميركية إن هذه التمارين تحظى بالأولوية في برنامج عمل القيادة المركزية للجيش الأميركي بأوروبا، وقيادة وحدات البحرية التي يوجد مقرهما في مدينة شتوتغارت الألمانية.

وحسب الجريدة نفسها فإن الطبيعة التضاريسية لمنطقة “رأس درعة” المغربية مكان مثالي لتدريب هذه القوات لتأهيلها للانتشار في العراق، نظرا لوجود طبيعة صخرية ورملية شبيهة بالصحراء العراقية.