أمام النكبة التي أصابت ساكنة مدينة زايو إثر التهاطل الغزير للأمطار على المدينة وتسببها في فيضانات خلفت خسارة عديدة في الأرواح والممتلكات، حيث هب جل ساكنة المدينة وخصوصا الشباب وكان في مقدمتهم أعضاء جماعة العدل والإحسان الذين شاركوا بقوة في عملية المواساة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بكثافة وجدية خدمة لإخوانهم، وبالمقابل لوحظ الغياب التام وغيبوبة المسؤولين عن معانات المواطنين كعادتهم.

و تجدر الإشارة إلى أن مدينة زايو (بإقليم الناضور) تقع في سفح جبل سيدي عثمان وتمر بها عدد من الأودية والروافد المائية التي طال انتظار المواطنين أن تبنى بالإسمنت المسلح حتى لا يتأذون منها، ولكن التدبير المخزني قرر أن يضع حزاما “أمنيا” بالحجارة والرمال الناقصة الإسمنت بغلاف مالي قارب 3 ملايير سنتيم، مع تغيير لوجهة مجموعة من الروافد وإلغاء البعض الآخر، ولما تهاطلت الأمطار بغزارة وقعت الكارثة بحيث تجمعت المياه بقوة وعادت إلى مجاريها الطبيعية وجرفت معها حجارة الحزام وتسببت في ما يلي:

-إزهاق روح فتاة في مقتبل العمر (20 سنة).

– إغلاق معظم القناطر والمجاري المائية.

– غمر عدد من الأحياء ومنازل ساكنها بالمياه والحجارة والطين:

” الحي الجديد وهو أكثر الأحياء تضررا (أزيد من 100 منزل).

” حي بام.

” حي عدويات ( موت الفتاة غرقا).

” حي سيدي عثمان.

” حي معمل السكر.

” حي بوزوف.

” حي النهضة.

” أفراس.

– انقطاع الماء والكهرباء الذي عرقل عملية المساعدة والمواساة ليلا.

– غمر عدد من المتاجر وإتلاف ممتلكات أصحابها.

– غياب دور السلطة في العملية إلا ما يتعلق بالمقاربة الأمنية فقد كان حاضرا.