كشف عزمي بشارة، النائب العربي المستقيل من الكنيست، عن تلقيه تهديدات يومية بالقتل من جانب إسرائيليين في ظل حملة الاتهامات المستعرة عليه في تل أبيب.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها في الدوحة الثلاثاء، وتطرق فيها أيضا إلى المبادرة العربية للسلام، معتبرًا أن القادة العرب خانوها لمدة السنوات الخمس التالية لإطلاقها، حيث هرولوا خلالها خلف خارطة الطريق التي تقضي بدولة فلسطينية غير واضحة المعالم، ومشددا على أنه لا معنى لتمسك العرب بها في حين ترفضها إسرائيل.

ولم يستبعد بشارة، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، إمكانية تعرضه للاغتيال بقوله: “أنا أعيش بين شعبي (عرب الداخل)، لا أدري ماذا تفعل إسرائيل كدولة، ولكن المتطرفين قد يفعلون أي شيء”.

وأردف موضحا: “تهديدات يومية تصلني، ويصورون البيت (داخل إسرائيل)، ويهددونني كثيرا، ووصلتني العديد من الرسائل الإلكترونية تهدد بالقتل، وهناك جاليات (إسرائيلية) في الخارج يوجد بينها متطرفون، ويمكن أن يقوموا بعدة أشياء، ولكنني أشعر بأمان شديد وسط أمتي وشعبي وأشعر باحتضان هائل”.

عن إسلام أون لاين