نظمت مجموعة من الجمعيات يوم السبت21 أبريل 2007 بالرباط ندوة حول “التعليم ومسألة القيم بالمغرب” أطرتها مجموعة من الفعاليات السياسية والفكرية من داخل المغرب وخارجه.

تميزت هذه الندوة بمشاركة فاعلة لجماعة العدل والإحسان؛ في شخص بعض أعضاء مكتب التربية والتعليم والتكوين المهني والبحث العلمي يتقدمهم الأستاذ عبد الحكيم حجوجي أمين المكتب.

   وركزت هذه الندوة على قضيتن أساسيتين:

* الجلسة الأولى: “المدرسة المغربية بين الهوية والكونية”.

تدخل فيها الأساتذة: منجب المعطي، محمد العربي المساري، عيسى القادري، الحسني إدريسي وسمير أو القاسم.

* الجلسة الثانية: “المنظومة التربوية ومسألة القيم”.

تحدث فيها الأساتذة: عبد الحكيم حجوجي، وزكية مازيغ، وحسن ادبلقاسم، وإدريس قصوري، والغراري، وكمال فريالي، وأقصبي، وشمعون ليفي.

    هذا وقد أشار الأستاذ عبد الحكيم حجوجي في الورقة التي أعدها منطلقا لمداخلته، إلى أن معالجة إشكالية القيم في النظام التربوي المغربي في ظل التحولات الطارئة على الساحتين الوطنية والدولية، تبقى مسألة بالغة الأهمية.

   غير أن المقاربة الشاملة للموضوع تقتضي تعميق الرؤية في أبعاده وارتباطاته المختلفة. لذلك حاول الأستاذ حجوجي مقاربة مفهوم القيم من نواحيه اللغوية والاصطلاحية والإجرائية، وإبراز أهمية القيم ووظائفها وتصنيفها وخصائصها من منظور إسلامي، ليعرج بعد ذلك على علاقة القيم بحقوق الإنسان، ومعالجة هذه الإشكالية من خلال النظام التربوي المغربي الذي يعاني من اختلالات متعددة منها فشل السياسة اللغوية المعتمدة وما تنتجه من تمزق لغوي وقيمي، ليخلص في الأخير إلى أن أزمة القيم ينبغي حلها من خلال المداخل الأساسية للإصلاح الشامل، والتي بدونها تبقى كل الجهود والاقتراحات مجرد مسكنات.

وقد دعا في الختام إلى ضرورة فتح حوارات جادة بشأن كل القضايا الأساسية التي تهم البلاد.