بعد الحكم الظالم الذي توج المؤامرة القذرة التي حاكتها أجهزة المخزن السرية ضد الفنان رشيد غلام، تم اليوم الثلاثاء 24أبريل 2007 إطلاق سراحه بعد أن قضى في سجن الجديدة شهرا ظلما وعدوانا.

وقد عرف الإفراج عنه -الذي تم بحضور مئات من أعضاء الجماعة ومحبيه -إجراءات أمنية مشددة وهددت السلطات الأمنية باقتحام أي بيت يستقبل الأخ رشيد بعد خروجه، بل وأصرت على مرافقة مواكبه عبر الطريق السيار للتأكد من مغادرته لمدينة الجديدة .

وتجدر الإشارة أن هذا الإفراج هو إفراج مؤقت إلى حين صدور حكم الإستئناف يوم الخميس القادم.