جماعة العدل والإحسان

سيدي قاسم

قال الله عز وجل”ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين” سورة البقرة.

فوجئ ساكنة قرية آيت بورك قيادة حد تكنة بإقليم سيدي قاسم، يوم السبت 21 أبريل 2007، بإنزال مخزني يضم قائد المنطقة وأعوانه ورجال الدرك، قاصدين مسجد القرية لتنفيذ قرار منع الإمام أحمد الميم من القيام بمهمة الإمامة مع إخلاء منزله وطرد طلبة القرآن الكريم، وعددهم ستة عشر طالبا، ضدا على رغبة ساكنة القرية.

وللإشارة فالإمام أحمد الميم يزاول مهمة الإمامة بالمسجد منذ أزيد من ثماني سنوات، وقد تخرج على يده عدد كبير من حفظة القرآن الكريم وأغلبهم يمتهنون الإمامة حاليا.

وإذ نستنكر هذا الأسلوب الهمجي في التعامل مع بيوت الله عز وجل وأهل الله وخاصته:

” نحذر المخزن من الاستمرار في محاربة أهل التربية الذين يمنعون الشباب من الانحراف والتطرف والتفكير فيما يضر البلاد والعباد.

” نتساءل عن صحة شعارات العهد الجديد القديم.

” نتشبث بحق الأئمة المخلصين في توجيه الأمة إلى ما يصلح حالها في الدنيا والآخرة.

» ولله المشرق والمغرب «