جماعة العدل والإحسان

الدارالبيضاء

السالمية

بلاغ

يتعرض أعضاء جماعة العدل والإحسان بحي السالمية بمدينة البيضاء لتضييقات مستمرة ومتنوعة لمدة تتجاوز الشهرين من مراقبة للبيوت واستدعاءات مستمرة من طرف قائد المقاطعة واستفزازات بعض رجال السلطة وأعوانها …

وقد بلغت الأفعال الشنيعة والمخالفة للحريات والقوانين مداها لرجال السلطة بهذه المنطقة حينما داهم إحدى عشر فردا من قوات “الأمن”، بدون أي سند قانوني، بيت الأخت خديجة الرياحي يوم الثلاثاء 17 أبريل 2007 بعد الزوال بنصف ساعة، ليتعرض البيت للتفتيش وإتلاف مجموعة من مرافقه ولم يسلم من هذه العملية أي ركن من أركانه بما في ذلك غرفة النوم، كما أتلفت مجموعة من الكتب بما في ذلك المصحف الكريم !!

بعد ذلك تم اقتياد الأخت عنوة ومعها زوجها إلى مخفر الشرطة ـ يحدث كل هذا أمام أبنائها الصغارـ ليتم التحقيق معها إلى حدود الساعة السادسة مساء حول انتمائها للجماعة ومشاركتها في أنشطتها. وكان من بين التهم التي حاول رجال الاستخبارات جاهدين إلصاقها بالأخت تمويلها لعمليات الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم بمدينة البيضاء مؤخرا !!

إن تطاول رجال السلطة وأعوانها بهذه المنطقة أصبح أمرا مألوفا حتى عند عامة الناس، هذا في زمن الشعارات الزائفة المنادية بكرامة المواطن وصون حقوقه وخاصة منها حق المرأة.

وإن مثل هذه الأعمال الشنيعة البئيسة تنذر، بما لا يدع مجالا للشك، بفشل المسؤولين وفقدان صوابهم وزيغهم عن جادة الصواب.