وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم الأربعاء إلى القاهرة لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حول عملية السلام في الشرق الأوسط إضافة إلى المساعدة العسكرية الأميركية لمصر. وهي المحطة الثانية من جولته في الشرق الأوسط، بعد الأردن، والرامية إلى مواجهة النفوذ الإيراني والحصول على دعم إقليمي لسياسة واشنطن في العراق.

وأعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن روبرت غيتس سيقوم من جهة أخرى “بتشجيع مصر على تجديد دورها المحرك” في الملف “الإسرائيلي”- الفلسطيني. كما أن جدول المحادثات يضم أيضا صفقات بيع أسلحة إلى مصر. وقال هذا المسؤول إن المصريين “حساسون جدا” حيال إمكان خفض المساعدة العسكرية الأميركية بسبب زيادة النفقات الأميركية في العراق. وأوضح بأن غيتس سيؤكد مجددا:” أن علاقتنا مع مصر بغض النظر عن الحرب دائمة وستتواصل”.

وكانت المساعدة الأميركية لمصر تقررت جزئيا لمكافأة هذه الدولة العربية إثر توقيعها معاهدة”السلام” مع الكيان الصهيوني عام 1979. ومنذ ذلك الوقت تلقت مصر أكثر من ثلاثين مليار دولار من المساعدة العسكرية الأميركية.