عقد مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة مشكلة تغير المناخ وما ينطوي عليه من خطر محتمل على استقرار العالم تحت عنوان “الطاقة والأمن والمناخ”، وذلك بعد ساعات قليلة من نشر المجموعة الحكومية لدراسة التغيرات المناخية تقريرا قالت فيه إن استمرار ارتفاع الحرارة قد يؤدي إلى نشوب مزيد من الصراعات في العالم، وأنه بدأ يشكل خطرا على الأمن العالمي.

ولا يهدف الاجتماع للتوصل إلى قرارات وإنما زيادة الوعي الدولي بهذه المسألة. وقد واجه عقده بعض المصاعب حيث إن بعض الدول وبينها الولايات المتحدة وروسيا والصين (وهي دول دائمة العضوية بمجلس الأمن) تعتبر أن هذه الهيئة ليست المنبر المناسب لبحث ظاهرة الاحتباس الحراري.

ونشر مركز CNA للأبحاث في واشنطن، قبيل ذلك، تقريرا يؤكد أن ارتفاع حرارة الأرض يشكل تهديدا خطيرا على الأمن القومي للولايات المتحدة لأنه قد يترك أثرا على العمليات العسكرية ويزيد من التوترات العالمية.