اتخذ كبار منتجي الغاز في العالم الأسبوع المنصرم في الدوحة خطوات باتجاه تأسيس تكتل على غرار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، لكنهم سعوا لطمأنة الدول المستهلكة إلى أن الوضع لن يتغير في الوقت الراهن،. ونقلت وكالة رويترز عن وزير الطاقة الجزائري قوله:«في الأجل الطويل سنتحرك باتجاه تكتل للغاز على غرار أوبك»، وأضاف:«سيستغرق ذلك وقتا طويلا».

وقال الوزراء إن مجموعة الخبراء التي تقودها روسيا أكبر مصدر للغاز في العالم ستدرس موضوعات التسعير والبنية الأساسية والعلاقات بين المنتجين والمستهلكين، وسترفع تقريرها للمنتدى في اجتماعه الوزاري المقبل المقرر عقده في موسكو في عام 2008.

وينظر المحللون لمنتدى الدول المصدرة للغاز منذ تأسيسه عام 2001، والذي يصدّر أعضاؤه نحو 60 في المائة من صادرات الغاز العالمية، على أنه مجرد منبر للحديث. وقال كاظم وزيري هامانة وزير الطاقة الإيراني:«نحن نعتقد أن مثل هذه المنظمة ستكون مفيدة. هناك مقترحات بشأنها لكنها عملية تستغرق وقتا طويلا». وأيدت فنزويلا الحليف السياسي لإيران فكرة إقامة تكتل للغاز على غرار أوبك وتسعى مع بوليفيا لتأسيس تكتل إقليمي. وقال رافايل راميريز وزير طاقة فنزويلا «أعتقد أنها فكرة جيدة للغاية. الغاز هو المصدر الثاني للطاقة في العالم… نحتاج لحماية مصالحنا». ولا تقوم إيران أو فنزويلا بتصدير الغاز رغم أنهما تملكان احتياطيات ضخمة يتوقع أن تطور بنيتهما في نهاية الأمر.