أعلن المعاون التنفيذي للأمين العام لحزب الله اللبناني حسين خليل رفض حزب الله الشديد لفرض رقابة على الحدود مع سورية، داعيا إلى عدم المراهنة على أن سلاح الحزب سينفد إذا أقفلت الحدود، مؤكدا أن لدى الحزب من السلاح «ما يكفي للدفاع عن لبنان ضد العدو الإسرائيلي». وجزم بأن هذا السلاح لن يستخدم في حرب أهلية لبنانية لأن الحزب يرفضها بشدة. من جهة أخرى قال إن الحزب مستعد لإلقاء سلاحه إذا طلبت غالبية اللبنانيين منه ذلك عبر استفتاء عام كالذي دعا إليه الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله. وأكد وجود «عقليتين وثقافتين في لبنان حاليا» متهما الفريق الآخر بـ«استدراج عروض لتدويل لبنان»، وأكد أن «الأزمة باقية، طالما أن هذا الفريق يراهن على الأجنبي.. وإذا بقيت الأمور هكذا سنصل إلى رئيسين.. وربما 3 رؤساء و3 حكومات». وقال: «إن من يريد أن يراهن على الفصل السابع (لإقرار المحكمة ذات الطابع الدولي)، سيأتي يوم ويركب الباخرة ليلحق بالذين سطروا له الفصل».