أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الأحد أن المفاوضات بشأن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ستستغرق وقتا طويلا.

وأشارت إلى أنه من المستحيل المضي قدما بشكل أسرع بعد انتقاد رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا ألمانيا لعدم بذل المزيد للتعجيل بالأمور.

وقالت ميركل للصحفيين في مؤتمر صحفي مع أردوغان “يقال دائما إن العملية ككل ستكون طويلة والنتيجة مفتوحة.”

وتأتي زيارة أردوغان لألمانيا بعد أسابيع من الانتقادات من تركيا والغضب من عدم دعوة ممثلين لأنقرة لحضور الاحتفالات التي أقيمت في برلين في الآونة الأخيرة في ذكرى إنشاء الاتحاد الأوروبي.

وتولت ألمانيا التي تعيش فيها جالية ضخمة من المهاجرين الأتراك الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في يناير كانون الثاني .

وابلغ أردوغان مجلة ألمانية قبل فترة وجيزة من زيارته التي تستمر يومين أن بوسع ألمانيا فعل المزيد لدفع محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي خلال رئاستها للاتحاد. ونقلت مجلة دير شبيجل عن أردوغان قوله “أتوقع بجدية المزيد من ألمانيا.”

ودعا إلى جدول زمني واضح لانضمام تركيا وقال “2014 أو 2015” سيكون موعدا واقعيا وممكنا.

وتؤيد حكومة ميركل الائتلافية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي ولكن ميركل أبلغت حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي أنها شخصيا تعارض عضوية تركيا بشكل كامل. وأنها تؤيد بدلا من ذلك “شراكة مميزة” لتركيا داخل الاتحاد الأوروبي.