دعت الحكومة الفلسطينية الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الكف عن اللقاءات الدورية مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” إيهود أولمرت معتبرة أن هذه اللقاءات “غير مجدية”.

جاء هذا الموقف على لسان عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني إثر لقاء عقده عباس مع أولمرت بالقدس الأحد.

وقال الأحمد -وهو قيادي بارز من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) – في تصريحات للجزيرة إنه يشعر بـ”الإهانة لعدم جدوى اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية وافتقارها للأفق السياسي”, ودعا رئيس السلطة إلى عدم حضور اللقاء المقبل كما دعا واشنطن إلى تحمل مسؤوليتها تجاه عملية السلام.

وكان المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد قد قال إن حكومته لا تنتظر “موقفا إيجابيا” من إسرائيل في لقاء الرجلين, وشدد على أن تل أبيب ليست معنية بعملية سياسية جادة بل معنية بكسب الوقت لتنفيذ سياستها الاستيطانية وتغيير الوقائع الديمغرافية على الأرض.

واتفق عباس وأولمرت خلال الاجتماع على الدخول فيما وصف بـ”الأفق السياسي وكيفية تحويل الرؤى حول إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية إلى مسار سياسي واقعي” دون أن يتطرقا لقضايا الحل النهائي للصراع.

من جانبه أكد أولمرت أنه لن يناقش قضايا الوضع النهائي وحدود الدولة الفلسطينية المحتملة واللاجئين الفلسطينيين ووضع مدينة القدس.

وكان أولمرت قد استبق الاجتماع بقوله إنه مستعد لإجراء مفاوضات بشأن المبادرة العربية.

عن الجزيرة نت بتصرف.