أعلنت الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي اليوم الاثنين انسحاب التيار الصدري التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر رسميا من الحكومة .

وأشار نصار الربيعي رئيس الكتلة في مؤتمر صحفي عقده في بغداد إلى أن قرار انسحاب وزراءهم الستة جاء بسبب “تشبث رئيس الحكومة بقوات الاحتلال، ورفضه إجراء جدولة زمنية لانسحاب تلك القوات من العراق”.

وأضاف الربيعي: “لم نقدم أي شروط للاستمرار في الحكومة وإنما نرى أن الأمور تسير من سيء لأسوء ، فمشاركة التيار كانت مرهونة بشرطين أساسيين، أولهما إجراء جدولة زمنية لانسحاب القوات المحتلة من العراق، وثانيهما تطوير الخدمات المقدمة إلى الشعب العراقي، وكلا الشرطين لم يتحققا”.

ودعا الحكومة إلى “تحديد صلاحيات قوات الاحتلال الأمريكي، فبعد أربع سنوات من الاحتلال كل الأمور وملف المعتقلين بيد أمريكا”.

وكان سبق لكتلة التيار الصدري أن علقت أعمال وزرائها الستة في حكومة نوري المالكي أواخر نوفمبر من العام المنصرم ورفضت حضور جلسات البرلمان العراقي احتجاجا على لقاء الرئيس جورج بوش برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الأردن.

وأشارت مصادر عراقية إلى أن السبب أيضا في الخلاف بين التيار الصدري والمالكي هو شعور الصدر بان الحكومة صمتت ولم تحرك ساكنا أمام الهجمة العنيفة والشرسة التي تشنها القوات الأميركية ضدهم بشكل باتت فيه مجموعات كبيرة من عناصر التيار رهن الاعتقال والمطاردة .