جماعة العدل والإحسان

القصر الكبير

بلاغ

كباقي المدن المغربية الأخرى تعيش مدينة القصر الكبير على إيقاع التصعيد والتضييق المتزايد على أعضاء جماعة العدل والإحسان، وذلك بمراقبة البيوت والأشخاص كما هو الشأن بالنسبة للمؤمنات اللاتي نظمن نشاط اليوم المحلي للطفل وذلك يوم 18 فبراير المنصرم إذ عملت مجموعة من أعوان السلطة، – المقدمية- ورجال الأمن على محاصرة البيت الذي نظم فيه النشاط واستفزاز الحاضرات بعد خروجهن من المنزل، ونفس الشيء تكرر في 8 مارس المنصرم، وهذه المرة مع المؤمنين، حيث طوقت سلطات المخزن المكونة من المقدمية والبوليس السري المنزل الذي كان من المزمع أن يعقد فيه مجلس النصيحة.

هذا، في الوقت الذي تجري فيه محاكمات جائرة بتهمة بائدة وهي الانتماء لجماعة غير مرخص لها، أولاها في حق عشرة أعضاء من الجماعة والتي استؤنفت وأجلت عدة مرات آخرها ستكون في 8 ماي المقبل، وأخرى في حق الشريف مصطفى البقالي وخطيب الجمعة الموقوف عبد الحق الخياط، والتي حكم فيها على السيد مصطفى البقالي بالبراءة، في حين أجلت محاكمة خطيب الجمعة إلى 23 من هذا الشهر.