استبعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إمكان التوصل إلى حل للنزاع في الصحراء الغربية في المستقبل القريب.

وأفادت مصادر بالأمم المتحدة بأن هوة الخلاف بين الجانبين لا تزال كبيرة، حيث يرفض المغرب إجراء استفتاء على مصير الصحراء وترى البوليساريو أن مقترحات الرباط غير كافية لتحقيق مطالب الجبهة باستقلال الصحراء.

وتنص المبادرة المغربية على أن يتولى سكان الصحراء تدبير شؤونهم بأنفسهم من خلال سلطات الإدارة المحلية والشرطة وهيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية، في حين يحتفظ المغرب بمقومات السيادة ولا سيما العلم والنشيد الوطني والعملة، كما يتولى “الإشراف على الأمن الوطني والدفاع الخارجي والوحدة الترابية والعلاقات الخارجية والنظام القضائي للمملكة”.

في المقابل أكدت جبهة البوليساريو استعدادها لإعطاء المغرب ضمانات بشأن وضع المقيمين المغاربة في الصحراء والاستغلال المشترك والعادل لمواردها وضمانات أمنية أخرى. ووصف بيان للجبهة المقترح بأنه مرن وبناء ويتماشى مع الشرعية الدولية المتمثلة في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة “بما يضمن حقوق الشعب الصحراوي الوطنية في تقرير مصيره من خلال استفتاء حر”.

وقال ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة: إن الجبهة عرضت على الرباط علاقة خاصة على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والأمنية بشرط إجراء استفتاء تقرير المصير، أنه لا يمكن طرح الخطة المغربية كحل مقبول أو كأساس للتفاوض.