يرى بعض الخبراء أن: “المجموعات المسلحة في المغرب العربي بدأت تتوحد بشكل تدريجي تحت شعارات «القاعدة»، وأصبحت بمثابة تهديد أكيد لدول المنطقة وكذلك لأوروبا وفرنسا على وجه الخصوص”. وبأن «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» باتت: بمثابة «رأس حربة» المجموعة المسلحة المغاربية بدءاً من «الجماعة المقاتلة الليبية» إلى «الجماعة الإسلامية المقاتلة التونسية» مرورا بالجماعة «الإسلامية المقاتلة المغربية»، مما يعني أن ثمة قوساً بدأ يتشكل.

وقال الدكتور هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات بلندن في هذا الصدد: إن «تفجيرات الجزائر والمغرب رسالة عملية بأنهم ماضون على العهد تحت راية بن لادن»، مضيفا أن تنظيم القاعدة في المغربي العربي أراد أن يقول بعملياته لابن لادن: «نحن ننفذ ما وعدناك به، وإخوانكم أقوياء يستطيعون مواجهة الطواغيت».

وأوضح كذلك  حسب رأيه- أن: فرع «القاعدة» في الجزائر هو الثقل في المغرب العربي لما له من خبرة وعتاد وسلاح، معتبرا أن وجود «القاعدة» في المغرب وتونس وموريتانيا يعد بمثابة فروع للأصل في الجزائر

في حين صرح وزير الداخلية شكيب بنموسى بأن التفجيرات في المغرب والجزائر في اليومين الماضيين هي عمل غير منسق لجماعات إرهابية مختلفة.

وقال بنموسى للصحفيين: إن ما حدث يوم الثلاثاء في الدار البيضاء ليس له علاقة بالأعمال الإرهابية التي شهدتها دول مجاورة، مضيفا بأن المجموعة المغربية ليس لها علاقة مباشرة بشبكات الإرهاب الدولية.