أعلن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” مسؤوليته عن التفجيرات التي وقعت في الجزائر صباح الأربعاء والتي أدت إلى مقتل 33 شخصا وإصابة العشرات بجروح.

وجاء هذا التبني في اتصال هاتفي أجراه شخص بقناة الجزيرة، قال فيه إنه يدعى أبو محمد صلاح وأنه مسؤول في تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

وقال صلاح للجزيرة إن “التفجيرات نفذها ثلاثة انتحاريين كانوا يقودون شاحنات مدججة بالمتفجرات”، وأن التنظيم ” لن يرتاح قبل أن يتم تحرير كل شبر من الأراضي الإسلامية من أي وجود أجنبي”.

ولم يتسن حتى الآن التأكد من هوية المتصل والمعلومات التي أدلى بها من مصادر مستقلة.

وكان الانفجار الأول قد نجم عن سيارة ملغومة استهدفت مدخل القصر الحكومي، وهو مقر رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ويضم مكتب وزير الداخلية أيضا، وأدى لمقتل تسعة أشخاص.

وقالت وكالة أنباء رويترز إن دوي الانفجار أدى لخروج آلاف الجزائريين إلى الشوارع فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى موقعه لنقل الجرحى.

وبعد قليل من الانفجار الأول، وقع انفجار ثان استهدف مركزا للشرطة في ضاحية باب الزوار شرق العاصمة الجزائرية بالقرب من مطار هواري بومدين الدولي، حسبما أفاد شهود عيان وهو الذي خلف ثمانية قتلى.