مازالت آلة القمع المخزنية الهمجية تستعرض عضلاتها وتكبرها على أبناء هذه الجهة المجاهدة الصامدة، وتتوالى الاقتحامات والاعتقالات والمحاكمات والأحكام الجائرة في محاولات بائسة خائرة للصد عن سبيل الله وأنى لهم ذلك؟؟؟ فقد أصدرت محكمة الاستئناف بوجدة يوم الإثنين 09 أبريل 2007 حكما آخر جائر في حق طالبين من فصيل طلبة العدل والإحسان وذلك بتأييد الحكم الابتدائي بالحكم بغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل عضو، بتهم واهية ملفقة.

كما قضت محكمة الاستئناف بوجدة في نفس اليوم بغرامة مالية قدرها 36000.00 درهم في حق تسعة أعضاء من العدل والإحسان بمدينة بركان بتهمة الاجتماع لذكر الله وقراءة القرآن.

وقد أجلت محكمة الاستئناف بوجدة النظر في ملف محاكمة الأستاذ الختيري رفقة عضوين من الجماعة لجلسة 9 أبريل 2007.

وللتذكير فإن المحكمة الابتدائية بوجدة ستشهد يوم الثلاثاء 17 أبريل أطوار محاكمة جديدة للعالم الرباني الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، والتهمة العجيبة والمتكررة مخالفة التصميم في بناء بيته، ومن الغرائب في بلد التعليمات البليدة أن نفس المحكمة ستشهد يوم الخميس 19 أبريل أطوار محاكمة أخرى للعالم المجاهد الأستاذ محمد عبادي والتهمة نفسها والحيثيات نفسها، وللعلم فقد صدر حكم سابق من طرف محكمة الاستئناف والتهمة نفسها السابقة الذكر مخالفة التصميم بغرامة ظالمة جائرة لم يجد لها فقهاء القانون أصلا في القوانين المعمول بها، ب 15 مليون سنتيم وهدم البيت.

فحسبنا الله ونعم الوكيل