أعلن الرئيس الموريتاني المنتخب سيدي ولد الشيخ عبد الله رغبته في إعطاء الكلمة الأخيرة بشأن العلاقات مع إسرائيل للشعب الموريتاني، ولوح في مقابلة معه نشرتها، أمس، صحيفة الخبر الجزائرية باستفتاء شعبي حولها، وقال إن ملف هذه العلاقات سيطرح على البرلمان والطبقة السياسية، وانه سيستشير بشأنه جمعيات المجتمع المدني، وتعهد بأن يكون النقاش حراً، وأضاف أتعهد بذلك والكلمة الأخيرة ستعود إلى الشعب الموريتاني، ووصف وجود سفارة إسرائيلية في بلاده بأنه واقع، وشدد على أنه سيتخذ موقفا بعد نقاش مع الشعب الموريتاني. وقال ولد الشيخ عبدالله إنه في موازاة مع النقاش فإنه ينتظر معطيات جديدة قد تؤثر في ملف العلاقات بين إسرائيل والدول العربية يجري بحثها عربيا على المستوى الرسمي حاليا. وتزامنت تصريحات ولد الشيخ عبد الله مع تلقيه تهنئة من رئيسة إسرائيل بالوكالة ورئيسة الكنيست داليا اتسحاق على فوزه برئاسة موريتانيا، دعته فيها إلى الاستمرار في التعاون القائم بين موريتانيا وإسرائيل منذ نحو 10 سنوات.