أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أمس أنه لم يعد للحوار اللبناني بين فريقي المعارضة والسلطة جدوى في الوصول إلى نتيجة، وأن الحل الذي يخرج الوضع العام من المأزق يتحقق في إجراء انتخابات نيابية مبكرة.

وشدد على أن حزب الله يفضل بقاء الوضع السياسي الحالي على الرغم من شدة سوئه على الانجرار إلى حرب أهلية. وقال إن المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري  لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، وأن صيغتها الحالية تعني مصادقة على أحكام معدة سلفا. واعتبر أن الجاري حاليا هو صراع على حقيقة لبنان وهويته وموقعه وماهيته.

وفي كلمة له أمس بمناسبة رعايته حفل تخريج 1734 طالباً وطالبة جامعيين منتسبين إلى حزب الله، قال السيد حسن نصر الله إن الحل الوحيد للمقاومة اللبنانية هو في الدولة القوية والجيش القوي القادر على مواجهة أي عدوان  إسرائيلي محتمل على لبنان، وإسقاط أهدافه كما فعلت المقاومة مع عدوان يوليو/ تموز الماضي.

وأكد على أن الكلام الذي يستهدف المقاومة، ويصنفها دولة داخل الدولة، لن يثنيها عن مواصلة عملها ومساعدة المواطنين اللبنانيين. وقال إن المقاومة تمتلك عناصر الاستمرار، وهي حركة يحتضنها شعبها، وتملك الصدق في أدائها وسلوكها.